يا لؤلؤًا بين أحجارٍ ويا قمرُ
يجلو الدجى زانه الوقار والخفرُ
يا بهجة الكون بل يا نور غرّته
يا من علت كلّ من علا به مضر
يا خيرَ من وخدتْ نحو الحطيم به
وزمزم نُجُبٌ تحثّها زمر
يا بردَ غلّةِ صدرِ المستهام إذا
رماه من حرّ نارٍ وجْدُه شرر
أهلاً بمولدك الأسمى الذي ظهرت
فيه لأمتكم من قلبه البشر
أهلا بمولدك اللذ سيق فيه لنا التْ
توفيقُ والنصر والتأييد والظفر
أو أنَّ فيه من الآيات أبصرَ ما
تكلّ عنه عقول الخلق والفكر
إذ باتت الشهْب بين الناس تنتشر
إذ بات إيوان كسرى وهو منكسر
أنت الشفيع غدًا للعالمين إذا
ما مسّ من هول يوم المحشر الضرر
كن لي شفيعًا وكن لي - سيدي - وَزَرًا
فأنت أنت شفيع الناس والوزر
صلّى عليك إله العرش جلّ عُلا
ما تُلِيتْ بعدكم في موكبٍ سور