سلامي إليكَ بغيرِ عتابِ
كعطر النسيم كغيث السحابِ
سلامي يضاهي شعور اللقاء
الذي قد يطول وراء الغيابِ
على كل حرفٍ تلاقي الرضا
وغيمات ودي بها كالربابِ
وهيهات تلقى سلاما مليئاً
بروح الصفاء عليه انسكابي
وإن مر صوبكَ طير شجي
وغنى وطاف وراء الضبابِ
وفي صوته بحة في البكاءِ
حنونٌ يئن من الاغترابِ
فذاكَ فؤادي الحزين الوفي
يقول سلاماً فرد جوابي