الجرحُ لم يشف والأحزان مُمْتدَةْ
يا غزةُ القلبُ والشريانُ في شِدَّةْ
ما مات حلم صبايا الزهر في خلدي
حتماً أعود بماء الورد للجَدَّةْ
الناس في بلدي نامت ضمائرهم
والحق في ولدي لم يعرف الهدَّةْ
عُبَّادُنا سجدوا،حتى صوامعهم
هُدَّتْ عليهم وما حادوا عن السجدةْ
الصمت يصرخ في أحشاء ضيعتنا
غيظاً وما ملكتْ أعذارُنا صدَّهْ
نبْتات مزرعتي تنعي مذلَّتنا
حروف مملكتي جُنَّتْ من الحَيدَةْ
شيطانهم قد غوى أوْراد سبْحتنا
والغدر دعوتهم لا بكر للرِّدَةْ
السيف لم يدرك الأوجاع في كبدي
آهٍ إذا جاوَبَتْ أسيافُنا حقدَهْ
يا سالم اليوم من بتَّار فُرْقتنا
غداً هلاكك لا تعْجلْ لنا عودةْ
في سِدرة الخُلُقِ الفتوى مُعلَّقَةٌ
ما مات من عاش يبني بالدما مجده
وما لعبدٍ عن الأرزاء من هَرَبٍ
حتى وإن نسجتْ أمجادُهُ بُرْدَهْ
لا يسْلم الحُرُّ من سهم الأذى أبداً
حتى وإن كان في ساح الوغى وَحْدَهْ
يا شر يومٍ على سُرَّاق دولتنا
لمّا نَعُدْ بليوث المجد للسُّدَةْ