غرناطةَ البابُ موصودٌ على ولدي
والطفل أنَّ كسيفًا فالقًا كبدي
لا قمح يطعمه أو زيت يشعلهُ
فالأسر غربته يا وجعة النكدِ
بالباب سيفان في حديهما عبقٌ
ذكرى تنوح لصلب الغيد بالبَرَدِ
أبي وأمي وزهر البرتقال هنا
بحضن طيني وريِّ الأرض من جَلَدِ
آهٍ تشق صدى صوتي بلا أملٍ
أنا الذبيح على أطلال ذي البلدِ
كل القبور هنا قبري وما عجبٌ
للروح تهواك يا سيَّاحة الخلدِ
فوّاحة الفكر من علمٍ ومن أدبٍ
بك العقول استنارت جنة الصمدِ
يا عذبة النغم الرنان في أذني
حدائق الشعر بالأسباب والوتدِ
بالغرب أنت ولكن كنت مشرقنا
فالشمس أنت وأنت النور للأمدِ
تهفو القلوب... أما والله لو رجعت
تحيا رفاتي ويبرا العيُّ بالجسدِ
أنت الحياة وعنك الروح تسألني
غرناطة الحب ما فارقت عن خلدي