حمدْنا سُرَى الحزم عند الصباحْ
وأذَّن بالنُّجْح داعي الفلاحْ
وزال العناءَ، وطاب الهناء
وعمَّ الصفاء الرُّبا والبِطاح
وقرَّتْ عيون المعالي سرورًا
وصدرُ الوجود غدا في انشراح
ومصرُ استعزَّت بعبّاسها
ونالَتْ مناها بنصرٍ مُتاح
واضحتَ ْوللسعْدِ فيها مقامٌ
وأمست وللنَّحس عنها انتِزاح
فلله حزْمُ المليكِ المفدَّى
جمالِ المواكب ليثِ الكفاح
غَنِينا به عن جُموع الجنودِ
وخفْقِ البنود ورفعِ السلاح
رأى ما يُرام ووفَّق رأيًا
لدفع الفسادِ وجلب الصلاح
رأى أن يُعيد الوزيرَ الجليلَ ال
جميلَ السجايا الجزيلَ السَّماح
فنادى بمصرَ منادي التهاني
بنيْل الأماني على رُغْمِ لاح
وبُشرى النجاح أُؤَرّخهُ
رياضٌ عليه كمال النجاح