لا بارك الله ليلا لست مؤنسهُ
فدون وصلك لا يحلو لنا السمرُ
أ هان عندك قلبٌ أنت سيدهُ؟
وبتَّ تغفرُ ذنبا شاءه القدرُ!
ملامةً لام شعري جفو شرعتهُ
صبابةً قلت يحنو للهوى الحجرُ
ف رُحتُ أدعو بنات الفكر ملهمتي
لتُسْعف النظم عنِّي غُيِّب القمرُ
فقال حرفي لما تبقى حبيس جوى
وذاك قلبك صادٍ والمدى مطرُ
قلتُ الهوى لم يكن يهنا لزير نسا
قد ضلَّ من كثُرت في إِثْره الأَثَرُ