من شرفة البوح أم من شرفة الصمت
كالشمس دفئا على درب الهوى لحْتِ
حورية خطرت للقلب فانصهرت
بالروح عشقًا، فما بالروح من مقت
فراشة عبرت فضت جدائلها
فضاع منها رحيق رائع السمت
ما للهوى يستخف الآن أشرعتي
في بحر حبك إن أعرضت أو شئت
حل الجمال علينا من منازله
يا ويح قلبيً إنْ أشرقت أو غبت
يا أنت، يا سحرها المخبوء في بدني
ماذا وراءك يا المخبوء في الصمت؟
في كل ناحية في البيت أغنية
للحب تدفعني يا روعة البيت!
فيك المحبة نبراسٌ يراودني
من أي زاوية للقلب قد جئت؟
أهواك دانية، أهواك قاصية
أهواك يا بهجة الدنيا كما أنت
إن المسافة ما بيني وبينكمو
مثل المسافة بين الضوء والزيت
من أي منعطف بالسحر قد أقبلت
وكم شرارة عشق فيا أشعلت
لأي قصة حب أينعت لغتي
وأشرقت لهفتي، من حيث أشرقت
وأي عطر فريد خلته نفسًا
من ثغرك الحلو يا ليلى تعطرت
وأي قرط جميل كان يسمعنا
وأي همس لهذا القرط أسررت
بأي شعر طويل راح يحرسنا
ويسأل الليل لقيانا تجملت
ما لي أسائل نفسي وهي تسألني
أمسك العشق؟ أم ضرب من الكبت
الحب باب كبير كنت أغلقه
من أي زاوية فيه تسللت
يا صنو روحي، ويا ألحان أغنيتي
إني أحبك يا ليلى كما أنت
يا نسمة عبرت بي البحر ظامئة
من أي روض بعينيها تهدلت
إن الحنين الذي يجتاح قافيتي
طفل لئيم إذا أبعدته.. يأتي
أخذت قلبي دليلا نحوكم أبدا
وقوده الشوق واللقيا إلى البيت
الحب عندي قرارا كان أم قدر ا
مثل الحقيقة، إشراق من الموت