يا قاتلي كيف المحب يخونُ
والحب صدق ما اعترته ظنونُ
هو في الحياة سموها ونقاؤها
في كل قلبٍ صادقٍ مكنونُ
سبقَ العِتابَ إليَّ منكَ أضالعي
ومن الحياء تمايس التّشجينُُُ.
قل لي بربّكَ هل صلاة نوافلي
من فائض الإسهادِ منك تهونُ؟
أدعوكَ كي أُجْزى فأكتمُ زفرةً
وَالشّوق يَفرضُ ظلمَه ويُدينُ!
وإليك أدنو أيها النائي بنا
وعليك أطوي القلب وهو حزينُ
العتب لي يا من جرحت قصيدةً
ولهى صميمُ فؤادها مطعونُ
لم أقترف ذنبا سوى هذا الهوى
قل كيف تلويعي عليك يكونُ؟
يا ليت شعري في ضلوعك صخرة
أم كائن بيد الوصالِ ضنينُ
لا دمعتي لك تستحق أسيلها
كلا ولا تهدى إليك عيونُ