وتقاطرت في أضلعي الأفراحُ
وغفت نجومٌ واستفاق صباحُ
وتفتق الحرفُ الرقيق كأنه
زهرٌ إذا لمس الأحبةَ فاحوا
هدأتْ مواجيدي لتُبعثَ صبوةٌ
في القلب ليس لها عليه جراحُ
وإذا القصائدُ بدلت أحزانها
فرحا فليس على الكلام جُناحُ
تزقو عصافير الحروف وتزدهي
ويرف في أفق الغرام جَناحُ
ويسامر القمر البعيد حبيبةً
تدنو إليه لقربها يرتاحُ
الحب والأحلام والألحان في
ليلي الندامى والقصائدُ راحُ