أخلاقُ خالدَ كالصحابةِ في الهدى
بل أشبهتْ خلق النبي المصطفى
أخلاقه عظمى تُحاكي المصحفا
ورسولنا الضاحي هدىً وترؤُّفا
الخير فيه إلى نهارِ قيامةٍ
وأُريد أُرسل نحوه سفنَ الوفا
من أين لي ردُّ الوفاء لفضله
وهو الوَقوف بكل يومٍ موقفا؟
أنا ليس يمكنني الوفاء بذرّةٍ..
مهما أُحاولْ أنتكسْ متخلفا
وأُحس أن الله أنشأ لي فتىً
يبني هنائي دون أن أتكلفا
الله يحرسه وكل عياله
ويُديمه للنائباتِ مكفكفا