تخطَّ إلى المحتوى

خصب أشواقي إلى وجه الحبيب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

خِصبُ أشواقي إلى وجه الحبيبِ

كلها آلتْ لصحراءِ النُّضوبِ

منذ أن فكّرتُ في جعل اللهيبِ

بيننا يُغْني عن الروح الخصيبِ

ألفُ كلا لستُ أرضَى بالتصاقي

فهوَى الأرواح يَفْنَى بالعناقِ

عندما أحفظُ في نفسي احتراقي

أحفظ الحب دواما في ائتلاقِ

هكذا قررتُ من بعد ضلالي

راجعاً نحو طريق اللّا مَلالِ

صهوة الشوق تحيل العمر يجري

نزهة فوق ضفافٍ من تعالِ..

أبتغي حباً طَهوراً دون وصلِ

قد رأيتُ الوصلَ يُفْنِي كلَّ ميلِ

لست أرضَى بوصال لي مملِّ

مثلِها، فَلْنَمْضِ عن نهجٍ مُضِلِّ

نَدَمي أكبر مِنِّي لا يُحَدُّ

نشوةُ الطهر تحدّاها الألدُّ

آه ما أروع إشعاعَ المآقي

من فؤاد عرشُه يحميه عهْدُ

طاهراً أبقَى وأبقَى مستريحا

لم أذق لسعَ اشتهائي والفحيحا

آه ما أروع أن آوي الضريحا

قبل أن أَجْرَحَ وجداناً وروحا

آه ما أروعَ إحساس الصمودِ

جَعْلَهُ كالصخر أو بأسَ الحديدِ

ضدَّ ما سوّلتِ النفسُ إلينا

من غِوىً يمضي بنا نحو الوَقودِ

آه ما أروع صوما عن فسادِ

طالما في الصوم منْجَىً للعبادِ

عندما أبْلغ ذُرْواتِ الرَّشادِ

أنشر الطهر على كل البلادِ

كلما أقدر أن أصبر زادت

قدراتي في ميادينِ الجهادِ