تخطَّ إلى المحتوى

معشر الحالبين ضرع القوافي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

معشَرَ الحالبينَ ضرعَ القوافي..

نطلُبُ الدَّرَّ في السنينَ العجافِ..!

كثُرَ القاصدون منتجعَ الشع

رِ وفي إثرِهم نذيرُ الجفاف!

غاب بدرُ الجمال بين غيوم الْ

قبح والهائمين في الإسفاف..

ينثرونَ النظيمَ كي يكثرَ اللّغ

وويستبشرون بالإنحراف

ويَعيبونَ كلَّ مستمسكٍ بالْ

أصل ممن قفا خطى الأسلاف

وهُمُ لو نظرتَ أتباعُ إفكٍ

قد أتانا مِن خلفِ تلك الضفافِ..

يزعمون ابتداعَ شيء جديدٍ

ليس إلا صدى ثغاء الخراف..

كثرةُ المُدّعين ضوضاءُ تُؤذي

نغماتِ الفطاحل الأشرافِ

يا أخا الشعر هاكَ قولا سيُنجي

كَ مِن الإصطفاف خلف السِّخافِ

أبدِعِ الشعرَ مدهشًا يشنف الأس

ماع عذبًا مزينًا بالعفاف..

وابتكر ما تشاء من كل معنىً

دون خدش الأخلاق والأعراف..

وارفعِ الفاعلَ الجديرَ برفعٍ

واكسِرَنْ هامةَ الزنيم المضافِ!

وانصرفْ عن قراءةٍ لا تغذي ال

عقلَ..أو لا تمسّ عمقَ الشغاف..

عن حروفٍ أثيمةٍ دون معنًى

دنّسَتْ بالسّوادِ بيضَ الصحاف..

أطلقِ الرأيَ صادقًا ثَاقِبًا، لاَ

يتحاشى ملامةً في ارتجافِ..

واسكُبِ السحرَ في الحُروفِ وصُنها

مِن طِلابِ الثناءِ بالإلحافِ..

هكذا هكذا وإلا فلا لا

فاكتبِ الشعرَ مستنيرَ القوافي!