حسبي الذي للمعصراتِ يُنزّلُ
ولما يريدُ بذي البسيطة يفعلُ
وبأمره نحيا .. وعند قضاءه
نفنى ..وفينا يوم ذلك يعدلُ
فبحكمه ما عشتُ أحيا راضيا
وبما قضى .. رب البرية أقبلُ
متفائلٌ باللهِ …. ملءَ إرادتي
وعليهِ عزَّ
جلالهُ … أتوكّلُ
فهو الذي ذرأ الوجودَ بحكمةٍ
وبهِ الفؤادُ على المدى يتوسّلُ
وهو الذي أبكى
وأضحك رحمةً
ويجود باللطف
الخفي ويبذلُ
ما غيرهُ لذوي المسائل ملجأٌ
وبهِ لكلِّ مؤمّل ما يأملُ
مبسوطتان يداه جودا للذي
يأوي إليه وكل صعبٍ يسهلُ
برأ الحياة بأمره … وبنوره
كل السموات العلا تتجملُ
فإليهِ مرجعنا
جميعا إنه
نعم الملاذ لنا ونعم الموئلُ
راجحعبدالله