أتطيق عيشا والصبابة تطرقُ
والشوق نارٌ في ضلوعك يحرق
والدمع سيلٌ من جفونك هاطلٌ
وجدا ووافر غيثه يتدفق
ويهيج نفسك نسمةٌ من حيهم
في كل ليلٍ والجوى يتمنطق
لا عيش يصفو والفؤاد يؤزه
تحنانه والهمّ فيه يطوّق
واحسرتاه عليك من بعد النوى
يا ليتهم حنوا عليك وأشفقوا
كم بت ترعى الود في ذكراهم
والقلب بالصدر الموله يخفق
شط المزار وتلك أعظم محنةٍ
في شرع أهل الحب يامن يعشق