تخطَّ إلى المحتوى

رام جهلا يطفي بصب الصبابه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

رامَ جهلاً يُطفي بِصبِّ الصبابهْ

زَنْدَ وجْدٍ تُذكيه كفُّ الصبابهْ

فاستطارَ واهتاج ما قد توارَى

في حَشاه حاشاه يُطفِي التِهابَه

أورثَتْه سقيمةُ الطَّرْف سقمًا

أودعَتْه إذ وَدَّعتْه الكآبه

ذات دلٍّ تُريكَ صبحَ جبينٍ

مُتلالٍ من تحت ليل الذُّؤابه

فتثنَّتَ لما تنمَّتْ وقالت

وَلِّ عني فلاتَ حين دُعابه

تلك نُعْمٌ وَلَّتْ فألوَتْ برَخصٍ

أوجبَ البثَّ أن لحمْتِ خِضابه

تتهادى كالبدر من بين بيضٍ

كالدَّراري تحكي انسِياقَ السحابه

يتسامَى من خلفها دعْصُ رملٍ

تتشكَّى من النهوض انجِذابَه

علَّ ما بي يزول لونًا ولَيْتي

صفْوُ فيها أو نوَّلتْني رُضابه

ها هو البينُ قد تعرَّق جسمي

وابتداه والقلبُ مني أذابه

فلأُصرِّحْ يا للشفيع لما بي

من هُيامٍ مُستيقنًا منه جابه

فبخَمْسي حينًا ووقتًا صباحًا

ومساءً أنفكُّ أقرَعُ بابه

كلُّ صفوٍ ما لم أقف بتجاهٍ

منه طَرْقٌ أو حيرةٌ فالكآبه

أو لروضٍ من فيضٍ عزٍّ رياضًا

تتحايا رياضُه المستطابه

فَوحقِّ قبابِه لو قَدِرنا

لازدَلَفنا ولابتدَرْنا قبابه

ندعُ الرسمَ في الهواء كرسمٍ

إثر نجمٍ يهوي فتحكي انثقابه

يا رسولَ الإله يا منشأ الدي

نِ، ويا منشَأ التُّقى والإنابه

إنني بك لائذٌ فأجِرْني

يومَ لا يملكُ الشقيُّ خطابه

يوم يأتي المنيبُ يسعى فيُؤتَى

بيمينٍ عكسَ المريبِ كتابه

فلكم أعْتَقَ المهيمنُ عبدًا

وعفا عنه رحمةً وأثابه