يَا طَائِرَ الأَيكِ لَا تَشدُ التَّلاحِينَا
إِنَّا نَظِيرانِ فِي بَلوَى عَوَادِينَا
نَعَمْ لَدَينَا نَظِيرٌ غَيرَ أَنَّ لَكَ
دَارٌ تُغَمُّ بِهَا فَوقَ الأَفَانِينَا
يَا سَامِرَ الهَمِّ لَا أَرضًا تُطَوِّقُنَا
عَنِ الكَآبَةِ أو طِبًّا يُدَاوِينَا
نَأَى الفِرَاقُ بِنَا فِي غَيرِ مَنزِلِنَا
وَرَاحَ يُتبِعُنَا فِي غَيرِ وَادِينَا
إِذَا تَغَنَّينَا عَن شَوقٍ إلى وَطَنٍ
فَالصَّمتُ أفضلُ مَا يَطوي أَغَانِينَا
إِنْ كَانَ لِلمَاءِ أَمرٌ فِي تَفَرُّقِنَا
فَالدَّهرُ يَجمعُ شَملًا فِي دَوَاهِينَا
إِذَا أَسَا عَارِفٌ بِالطِّبِ مِن ضَرَرٍ
مَن ذَا يُعَالِجُ بِالرُّوحِ المَريضينَا؟