الموتُ حقٌّ على الإنسان قد وجبا
وربُّ ذا الحقِّ لم يمهل إذا طلبا
وهذه الكأس مالا بدَّ نشرَبُها
كما نرى غيرنا من قبلنا شَربا
والمرءُ كالعشب أو زهر الحقول إذا
هبّت به الريحُ لا يثبتْ ولا كَهَبا
صبرًا أيا آل كاتسفليس راحلُكم
نِعمَ الجوائزُ من مولاه قد وُهِبا