يا ربِّ أسقُفُك الذي
برَجا المعاد نقلتَهُ
وهو النقيُّ القلب من
لمُعاينيكَ أضفْتَه
أبقى عليه تندُّمًا
إذ في الصّلاح أمَتَّه
تبكي طرابلسٌ على
دعةٍ بها زيَّنْته
كفَلَ الثناء له بردْ
دِ حياته فأثرته
هذا «يوانيكيوس» ألرْ
رَاعي الذي أمّنْتَه
حفظ الأمانةَ ساعيًا
بالمجد قد ظلَّلته
حمل التّقى فودَدْته
وبه ارتقى فأثبته
وإلى جوارك عندما
أصعدْتَه أسعدتَه
أدخلْتَهُ فرحَ النعي
مِ، وبالرّضا توَّجتَه
أشبعته الخيراتِ مذ
إختَرْتَه وقبِلتَه
قد أرّخوه مُهللاً
طوبى لمن إخترته