عجبًا عجيبًا أبدتِ الأيّامُ
عمّا جناهُ أرذلون طَغامُ
هَزَؤوا ببأس اللهِ في جبروتهِ
آياتُه في الكائنات عِظام
بطشوا وكان اللهُ أكبرَ باطشٍ
وسيوفُه في الحادثات ضِرام
عادٌ ثمودُ وقومُ نوحٍ قد بَغَوْا
واللهُ يجزي والجزاءُ جِسام
يا قومُ إن نمتم عن الأعداء ما
أعداؤكمْ بفجورهمْ قد ناموا
جمعوا لكمْ بطشًا ومكرًا ماكرًا
بخداعِ غَدْرٍ كلُّه آثام
يا أمَّةَ الإسلام فيمَ سكوتكم
لا اللهُ يرضاه ولا الإسلام
هُبُّوا جميعًا إنّهم حشدوا لكم
شرُّ البريَّةِ ماكرون لئام