أمْنِيَة
ْ
زَعموا
أبالِغُ
إذْ كَتَبتُ لِمَنْ
أُحِبُّ وأعشقُ
لَمّاَ رؤني ما اعتَرانيْ في هواها مُقْلِقُ
وَهُمُ الذينَ تَعَلَّموا
أنَّ الهوى سُهدٌ
وآلامٌ
وآهٌ تَسْتَبِدُّ
وَتُرْهِقُ
فَكَتَبتُ تأكيداً لِما يستنكِرونَ وَيُنْكِرونَ علَيَّ قَوْلاً
يَصْدُقُ
أدعو لَهُمْ
بالحُبِّ مَحضاً عَلَّهُمْ أنْ
يُدْرِكوهُ فَيَتَّقوا
ألا لَيْتَ لَيْليْ أنْ يَطولَ لِلَيْلَةٍ.
وَأُخرىْ بِطولِ اللَّيْلَتين ِ وأطوَلُ
عسىْ أنْ يُدْرِكَ العُذَّالُ أنِّيْ وَحُبَّها
نَديمان ِ، كُلٌّ بالنَّديم ِ مُعَلَّلُ
فتاةٌ ترى في ما أحِبُّ مُحَبَّباً
وَتَمْقَتُ ما أقلو، وَلا تتَحَوَّلُ
وَتَلْتَذُّ لَذَّاتيْ فَتُهديْ أُنسَها
بِغَيْداقِ أنثىْ مثلما أتَخَيَّلُ
أُشيرُإليها مومئاً فتُجيبُني
.بِتَوْليفِ ذهنٍ للتآلُفِ حَوْمَلُ
لَها نظرةَ السِّحر ِالمُرأرءِ رَغبَةً
وإشراقُ خَدٍّ بالحَياءِ مُكَلَّلُ
وَمَيْسٌ بجلبابِ النَّضارَةِ مُترَفٌ
.وَإغواءُ دَلٍّ ما اعتَراهُ تَبَذُّلُ
وَأعذَبُ ريٍّ إذْ تجودُ مُقبَّلاً
وَأندى سَجايا بالقِرى تتَعَجَّلُ
أعيشَ الليالي صحوَ سَعدٍ بقربها
فإنْ تنأ فالأحلامُ عَوْدٌ مُؤَمَّلُ
وإنيْوإيمُ الحبِّيُبْهِجُ خاطري
.هواها ويَروي ظامئاتي المُقَبَّلُ
وَلَمْ تَعرفِ النَّفسُ السهادَ بعشقها
وما أحْوَجَتْ سؤلي لما يُتَوَسَّلُ
حباني بها الباري فعشتُ مُحَمْدِلاً
.وإنّيْ لَوَفَّاءٌ وقلبيْ مُبَتَّلُ
جزى اللهُ حُباً مَنْ تجنوا بقولِهم
.بأنَّ لَيالي العاشقينَ تَمَلْمُلُ
كذا فلتعيشوا العشقَ أو فتبَصَّروا
فَجُلُّ دعاوى الواهمينَ تُضَلِّلُ