طيفُ الحبيبِ بخاطري متأوِّدٌ
يعتامُ حِسِّيْ حيثما أتَطَلَّعُ
وكأنما ألِفَ المقامَ بمقلتي
وبصيرتي مستأنساً يستمتعُ
وأنالأجلِ الحبِّ أكتُمُ حبَّهُ
وأخافُ أن يدري الألى أو يسمعوا
فغدوتُ أحذرُ من عيوني نظرةً
تُبدي الذي سرَّ الضميرُ وتقشعُ
فالعين مهما قد نداري سرَّنا
تحكي جَهاراً ما الفؤادَ يُلَفِّعُ
يا أنتَ: يا عشقي وحلمَ أنوثتي
أهواكَ، ما نمَّ العواذلُ وادَّعوا
ظمآنةٌ أنثايَ فاغدق ريَّها
ليَمور إنساني خصيباً يمرَعُ
واشرِقْ بِلَيلي نجمَ عشقٍ هادِياً
واجلُ التَّوَحُّدَ كي يلينَ المضجعُ
عمري – بغير الحب ضربٌ من سُدى
لا العيشُ يحلو لا التَّعَللُ ينفعُ
مادمتَ تعلمُ أنَّ طيفكَ سامري
فاجعلْهُ شخصكَ ماثلاً لا يخدَعُ
او فاعطني وعدا بوصلٍ مرتجىً
فالوعدٌ لي أمَلُ بنجمي يسطعُ