سألتْ: ستكتبني حروفَ قصيدةٍ
نشوى بِحُبِّكَ كَيْ تُؤَرِّخُ عشقنا؟
يا شاعراً رِسَمَ القوافي لوحَةً
عِشقيَّةَ المغنى ونبضي دَوزَنا
فَغَدوتُ ألقاني بِكُّلِّ حروفِهِ
أنثى الغرامِ بِجَلْوِها كم أَحْسَنا
أُنثايَ تعرفُ ذاتَها ودَواخِلاً
قبلَ التِقائك لم تَكُن أن تُعْلَنا
وَطَغى حُضورُكَ بالشَّفيفِ فَشَفَّها
فَبَدَتْ لِعينِكَ واستَحَمَّتْ بالسَّنا
لم يبقَ مِنِّي ما أَقولُ وأدَّعي
سرِّي الذي كَتَّمتُهُ فَتَبَطَّنا
هذي أنا قُدامَ ذاتي يا أنا
ما عدتُ إلا العشقَ مُتَّحِداً بنا
هذي أنا انثى الغرام وأشرَعَتْ
حواءها القصوى لعشقٍ آذَنا
خذني إليكَ، يقين نفسي أنني
سأعبُّ من رُحباكَ ما يضفي الهنا
واكتُبْ تَباريحي قَصائِدَ نَشوَةٍ
قصوى وخلِّ الكونِ يعرفُ من أنا
فذهبت أستجدي القريحة جملةً
قدسيَّة المعنى واشدو الميجنا
والأوفَ واللَّيا وياليلي ويا
عيني ودَلَّ الدَّلّعَوا بالدَّلعَنا
الأوف واللَّيا وارقي ميجنا
وحنينُ صوتِ الناي ردندحَ لحننا
وأنا وأنتِ العارفان طريقنا
صوبَ المباهجِ ما اشتبهنا دربنا
حبواً على النَّبضِ الأصيلِ مضى بنا
هذا النشيدُ وأيىُّ رحبى ها هنا