نُدْرِكُنا فِيمَا يُدْرِكُونَ وَيُجْهَلُ
وَفِيمَا تُحَادَثُ النَّفْسُ وَتَعْدِلُ
فِي صَدِّنَا الْمُكَابِدِ إِذْ يَنْأَى
عَنْهُ تَكَرُّمًا .. هَوَانَا الأَعْدَلُ
هَلْ خُلِقَتْ لِسِتَارٍ يُسْدَلُ
قِصَّتُنَا أَوْ هَلْ.. إِذْ تُهْمَلُ؟!
بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَشْوَاقٌ مُعَنَّاةٌ
وَأَوْهَامٌ تَجُوسُ هُنَا وَتُكَبِّلُ
وَأُخْرَى كَمْ أَدْمَتْ كِيَانِي
إِذْ لِشَفَاهِك الْمُثْلَى تُقَبِّلُ
وَأَعْلَمُ أَنَّنِي الطَّيْفُ وَكَمْ
ضِعْفَ مَا لُحْتُ هِيَ تُقْبِلُ!
وَأَنَّكَ الدَّارَ حِينَ تَلُوذُ
سَمَاهَا الْبِكْرُ غَيْمُهَا الْوَبْلُ!
نَجُولُ بَيْنَ الْعَالَمَيْنِ تَلَاهِيًا
إِلَّا سُؤَالٌ مُرْهَفٌ مُتَعَلِّلُ
نَبَشَ اللِّبَابُ حَتَّى أَصْبَحَتْ
تَخْشَى انْفِرَاطًا بَعْدَهُ لَا تُكْمِلُ
فِيمَ اتَّسَعْنَا وَالْحَيَاةُ تُضَيِّقُنَا
وَالْحُلْمُ أَوْسَعُ مَا نَرَاهُ وَيُقْتَلُ