ما فَارَقَ الدُّنْيَا أَبٌ
إلَّا وَنَجْمٌ أَفَلَّ مَعَهْ
مِنْ حِصَّةِ النُّورِ
يَحْمِلُ مَا اسْتَجْمَعَهْ
لِذِكْرِهِ صَرْحٌ هُنَا
وَمَوْكِبٌ يَخْبُو مَعَهْ
لَهُ فِي الحَشَا
شَوْقٌ عَظِيمٌ مَبْلَغهْ
وَقَصِيُّ رُكْنٍ
تَاقَ حَتَّى يَسْمَعَهْ
يُجدِّدُ الذِّكرَى
ضَالٌّ فِيمَا أهْمَعَهْ
كَمَا البَدْرِ أَوْدَى
فَغَابَ وَمَنْ وَدَّعَهْ