اذْكُرْ مَعَادَكَ أَفْضَلَ الذِّكْرِ
لَا تَنْسَ يَوْمَ صَبِيحَةِ الْحَشْرِ
اذْكُرْ مَعَادَكَ أَفْضَلَ الذِّكْرِ
لَا تَنْسَ يَوْمَ صَبِيحَةِ الْقَبْرِ
يَوْمَ الْكَرَامَةِ لِلْأُولَى صَبَرُوا
وَالْخَيْرُ عِنْدَ عَوَاقِبِ الصَّبْرِ
فِي كُلِّ مَا تَلْتَذُّ أَنْفُسُهُمْ
أَنْهَارُهُمْ مِنْ تَحْتِهِمْ تَجْرِي
أَ أُخَيَّ مَا الدُّنْيَا بِوَاسِعَةٍ
لِمُنًى تَلَجْلَجُ مِنْكَ فِي الصَّدْرِ
تَرْتَاحُ مِنْ عِبَرٍ إِلَى سَعَةٍ
وَ تَفِرُّ مِنْ فَقْرٍ إِلَى فَقْرٍ
وَ طَفِقْتَ كَالظَّمْآنِ مُلْتَمِسًا
لِلْآلِ فِي الدَّيْمُومَةِ الْقَفْرِ
تَبْغِي الْخَلَاصَ بِغَيْرِ مَأْخَذِهِ
لِتَنَالَ رَوْحَ الْيُسْرِ بِالْعُسْرِ
أَكْثَرْتَ فِي طَلَبِ الْغِنَى لَعِبًا
وَ غِنَاكَ أَنْ تَرْضَى عَنِ الدَّهْرِ
وَ لَخَيْرُ مَالٍِ أَنْتَ كَاسِبُهُ
مَا كَانَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ ذُخْرِ