تخطَّ إلى المحتوى

وجه كأن السما حلت سحائبها

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

وجهٌ كأن السما حلَّت سحائبها

فيهِ وروَّته أمطاراً من النورِ

في الخدِّ والشفتين الشمسُ غاربةٌ

وبين عينيه بدرٌ وسطَ ديجورِ

كأنه من كمال الحسن قد نسمت

من الجنان عليه نفحة الحُورِ

يكاد يندى جمالاً من طلاقته

وما تضمَّن من طيب الأساريرِ

كأنه الماء.. لكن ساكنٌ أبداً

كأنه الشِّعر.. لكن دون تعبيرِ

ما لامسته سوى كفِّ الرياح يدٌ

حتَّى ظننَّاه من بعض الأساطيرِ

هيهات.. أنى لكفِّ الطين تلمسُهُ

وقد تجسَّدَ من تهويمة النورِ!