جَنِّحي في كل قلبٍ جنِّحي
واعزفي لحنَ المنايا وامرَحي
جولةُ الموت غدًا يعقبُها
للأماني صولةٌ في مسرحي
أذِنَ الحبُّ فكوني نورَه
في روابينا ولا تَسترْوِحي
غيرَ أنفاسِ الضحايا إنها
بهجةُ اللقيا، غدًا في مطرَحي
أيغارُ الوردُ من تنهيدَةٍ
ينشرُ البشرَى لديها مطمحي
أنا لا أنتقصُ الوردَ فمِنْ
لونِه أنسجُ ثوبَ الفرح
غصَّ قلبُ الليل بالآه ولنْ
ينجلي الليلُ إذا لم يُجرَح
كلُّ جرحٍ، أملٌ فاشتعِلي
في مآسينا لظًى لا يتمحي
واغسِلي أيتها الثورةُ ما
خلَّفَ الجهل بأرضي وامسحي
بيَدِ الحب وجوهًا شحبتْ
فانتشَى كلُّ دعيٍّ وقِح
واهتفي ينطلِقِ الحقّ بنا
فيلقًا يعشق هولَ المذبح
وانزلي في كل نفسي وانتحي
جانبَ الخير بها لا تبرَحي
خابَ ظنُّ الحب في الزحف إذا
لم يصُنْ عِرضي ويروي قدَحي