تخطَّ إلى المحتوى

جلبنا الخيل من أجإ وسلمى

الوافر

٧ أبيات

المتفرقات

جَلَبْنَا الْخَيْلَ مِنْ أَجَإٍ وَسَلْمَى

تَخُبُّ عَوَابِسًا خَبَبَ الذِّئَابِ

جَلَيبْنَا كُلَّ طِرْفٍ أَعْوَجِيٍّ

وَسَلْهَبَةٍ كَخَافِيَةِ الْعُقَابِ

نَسُوفٍ لِلْحِزَامِ بِمَرْفِقَيْهَا

شَنُونِ الصُّلْبِ صَمَّاءِ الْكِعَابِ

ضُرِبْنَ بِغَمْرَةٍ فَخَرَجْنَ مِنْهَا

خُرُوجُ الوَدْقِ مِنْ خَلَلِ السَّحَابِ

فَكَانُوا بَيْنَ مَكْبُولٍ أَسِيرٍ

وَمُنْعَفِرِ الْمَضَاحِكِ فِي التُّرَابِ

وَلَوْ كَانَتْ تَكَلَّمُ أَرْضُ قَيْسٍ

لَأَضْحَتْ تَشْتَكِي لِبَنِي كِلَابِ

وَقَدْ عَلِمَتْ بَنُو عَبْسٍ وَبَدْرٍ

وَمُرَّةَ أَننَِّي مُرٌّ عِقَابِي