هَلّا سألتِ بَنِي نَبْهانَ ما حَسَبِي
عِنْدَ الطّعَانِ إذَا مَا احْمَرَّتِ الحَدَقُ
هلّا سَأَلْتِ هَدَاكِ اللهُ ما حَسَبِي
عِنْدَ الطّعَان إذَا مَا احْمَرَّت الحَدَقُ
هَلّا سألتِ بَنِي نَبْهَانَ ما حَسَبِي
يوْمَ الهِيَاجِ إذَا مَا احْمَرَّت الحَدَقُ
وجَاءَتِ الخيلُ مُحْمَرًّا بوادِرُها
بِالمَاءِ يَسْفَحُ عَنْ لَبَّاتِها العَلقُ
وآبَتِ الخَيلُ مبتلًا سَوَالِفُها
بِالمَاءِ يَسْفَحُ عَنْ لَبَّاتِها العَلقُ
هَلْ أطْعَنُ الفَارِسَ الحَامِي حَقِيقَتَهُ
نَجْلَاء يَهْلَكُ فيها الرّيبُ والخَرَقُ
قدْ أطْعَنُ الفَارِسَ الحَامِي حَقِيقَتَهُ
نَجْلاء يَذْهَبُ فيها الزَّيتُ والخَرَقُ
واضْرِبُ الَكْبشَ والخيلانُ جَانِحَةٌ
والهُامُ مِنَّا ومِنْ أعْدَائِنا فَلَقُ
والخيلُ تَعْلَمُ أنِّي كُنْتُ فَارِسَها
يَوْمَ الأكسُ به مِنْ نَجْدَةٍ رَوَقُ
إذْ قَالَ أْوسَ أمَا مِنْ طَيِ مِنْ رَجُلٍ
يَحْمِي الذِّمَارَ وَبِيضُ القَوْمِ تَأْتَلِقُ
والجَارُ يَعْلَمُ أنِّي لَسْتُ خاذِلَه
إن نَابَ دَهْرٌ لِعِظْمِ الجَارِ مُعْتَرِقُ
إذْ لَا أرَى المَالَ رَيًّا بَلْ أرَى عَتبًا
نجلًا بِهِ وَمَنَايَا القَوْمِ تَعْتَلِقُ
هَذَا الثَناءُ فإنْ تَرْضَيْ فراضِيةٌ
أوْ تسْخَطِي فإلىَ مَنْ تُعطَفُ العنقُ
هذا ثنائي فإنْ تَرْضَيْ فراضِيةٌ
أوْ تسْخَطِي فإلىَ مَنْ تُعطَفُ العنقُ