هَلَّا سَأَلْتِ بَنِي نَبْهَانَ مَا حَسَبِي
عِنْدَ الطِّعَانِ إِذَا مَا احْمَرَّتِ الْحَدَقُ
وَجَاءَتِ الْخَيْلُ مُبْتَلًّا رَحَائِلُهَا
بِالْمَاءِ يَسْفَحُ مِنْ لَبَّاتِهَا الْعَلَقُ
هَلْ أَطْعَنُ الْفَارِسَ الْحَامِي حَقِيقَتَهُ
نَجْلَاءَ يَهْلِكُ فِيهَا الزَّيْتُ وَالْخِرَقُ
وَالْجَارُ يَعْلَمُ أَنِّي غَيْرُ خَاذِلِهِ
إِنْ نَابَ دَهْرٌ لِعَظْمِ الْجَارِ يَعْتَرِقُ