بَنِي عَامِرٍ هَلْ تَعْرِفُونَ إِذَا أَبْدَا
أَبَا مُكْنِفٍ قَدْ شَدَّ عِقْدَ الدَّوَائِرِ
بِجَمْعٍ تَلُوحُ البُلْقُ فِي حَجَرَاتِهِ
تَرَى الْأُكْمَ مِنْهُ سُجَّدًا لِلْحَوَافِرِ
أَبَتْ عَادَةٌ لِلْوَرْدِ أَنْ يَكْرَهَ الْقَنَا
وَحَاجَةُ نَفْسِي فِي نُمَيْرٍ وَعَامِرِ
أَعَلْقَمُ لَاتَكْفُرْ جَوَادَكَ بَعْدَ مَا
نَجَا بِكَ مِنْ بَيْنِ الْمَنَايَا الْحَوَاضِرِ
إِذَا قُلْتُ أَطْرَافُ الرِّمَاحِ تَنَالُهُ
أَحَالَ كَسِرْحَانٍ بِفَيْفَاءَ ضَامِرِ