تَجِيءُ بَنِي لَأْمٍ جِيَادٌ كَأَنَّهَا
عَصَائِبُ طَيْرٍ يَوْمَ طَلٍّ وَحَاصِبِ
فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا لَا يَزَلْ بِكَ شَامَةٌ
أَنَاءَ حَيَا بَيْنَ الشَّجَا وَالتَّرَائِبِ
وَفَرَّ ابْنُ لَأْمٍ وَاتَّقَانَا بِظَهْرِهِ
يَرْدَعُهُ بِالرُّمْحِ قَيْسُ بْنُ عَازِبِ
وَجَاءَتْ بَنُو مَعْنٍ كَأَنَّ سُيُوفَهُمْ
مَصَابِيحُ مِنْ سُقْفٍ فَلَيْسَ بِآيِبِ
وَمَا فَرَّ حَتَّى أَسْلَمَ ابْنَ حُمَارِسٍ
لِوَقْعَةِ مَصْقُولٍ مِنَ الْبِيضِ قَاضِبِ