كأنّها تغنّي:
تذهب الأشياء إلى المرئيّات المباحة،
يغمر الصدى ايقاع الصلاة الأخيرة.
أرتعد قدّام الألوان المسكوبة بيد طفلة.
ويصير صوتها السُكّري،
سِفرٌ طويل.
تتساقط أزهاري
والكلمات تصير رمادًا،
لم يعد هنالك بياض في القلب أو الورق،
الباب يصير بلا رنين.
يعتريني وهن المسافات.
يقول صديقي:
تلك حالة الذي ينام على مخدّة،
وأشياء غامضة.
أُحْدِثُ شقوقًا
في هذا الممرّ الخاوي
وأركض
إلى آخر الليل الطويل،
علّ تشهّي اليد
تفتح بكاء الأدمع.