في صندوق الانتظار،
تجلس امرأة ملطّخطة اليد بالحنّاء.
هذه المرّة،
تنزلق عيني كسمكة بيد صياد.
نجم شاحب،
يمارس لامبالاته ويتعرّى.
سيكتشف طفل،
أنّ الماعز،
كانت تلوك جذع الشجرة الوحيدة هنا،
قبل أن تشعلها يد المدفأة.
أقصى الأرض جبل
يقرِّب إلينا السماوات.
تقول العين وهي تجري سريعًا:
علّنا نحالف اتجاه عبور الفتاة
في قاماتنا المشدودة.
يقول الصوت:
سننفرد بغرفنا الصغيرة هناك
كي نصغي لنداء الريح.
أقول:
صافح التفاصيل الأخيرة للذّاكرة؛
وامض كما جئت
لأنّ الظلال،
ليست كما تبدو عليه.
ولا تكتفي،
بتأمل صورة اللقاء الأخير،
كيلا تبدو الأشياء
أطول ممّا كانت عليه.