الرَّجل المُولع بالسِّباقات،
صمم من قبره السَّيَّارة التي ستكون
فاتحة البِدء لهذه القَّصيدة.
كان سوايتشيرو هوندا
يحاول البَحث عن مفردات تصميميّة جديدة
تُغطّي العبث الذي كان يُطلق عليه فيما مضى - سيّارة-
ودون أن يَعرف،
أنّ جيراني القُدامى
قد ابتاعوا جميع الطِّرازات الرَّياضيّة
التي ذبلتْ بمرور الوَقت.
فيما امرأة - تُجاورني الآنَ-
تختار لونًا محايدًا
كيلا تحتار في التَّفاصيلِ
التي لا تهم العَابثين.
من طرف الحَاجز الشَّفّاف
أتمدّد كَرِجْلٍ
في هذا المَسار الطّويل:
من الطّريف عدم ذِكْر أنّ شجرة بلاستيكيّة نبتتْ في ساقي.!
مُختصر الحِكاية:
المَرأة التي ارتدت اليَوم المَركبة،
كانت تُحرّضُ السَّماء أن لا تَهطل،
-بخلاف نبوءة الرَّاصد الجَوي-
كيلا يُفسد المَطر،
احتفاليّة بسيطة بسماء ذهبيّة.