فيما كتب شاعر الفكرة وفيما رواه
تختاره المفردة مرة .. ويختارها
طاف القصيدة وشكّلها بحبر الدواه
واسبل على قارعتها شرّد افكارها
واختار من بيرق التوحيد صوت وصداه
الراية اللي تِرف .. ودارنا دارها
الراية اللي حماها الله وحامي حماه
سلمان عز البلاد .. وعالي اسوارها
حنا تحت فيّة الله ثم فيّة عصاه
لا درهمت واستقل الموت باخطارها
ومحمد اللي بنى مجده وثبّت بناه
بالعزم والحزم والنظرة ومسبارها
سيف جردنا نصابه في نحور الطغاه
وحصنٍ .. يذرّي على الحدان واقطارها
من موقع النور طاولت الشموس انتباه
وانشدت باحلى القوافي واعذب اشعارها
منكم وعنكم تعلمنا الصبر والأناه
ومعكم على العز دايم نقطع اسفارها
نكتب ليوم المعاق ونحتفل في رضاه
يستاهل اغلى المدايح واطيب اذكارها
فلذات الاكباد حبٍ ما نقص من غلاه
غلاتهم فالقلوب يزيد مقدارها
فيهم ترد الشموس اعمارنا للنجاة
ومنهم تدل الليالي لمعة اقمارها
احداقنا اللي نشوف ابها الفرح والحياه
وانساقنا اللي تلبّس باجمل اقدارها
واجمل عباراتنا .. للي تغرب وتاه
منها الأمل والسعادة تفتح اسرارها
من يمنع النور .. ما يحضر بكل اتجاه
من يمنع الريح .. ما تسري بتيارها
عبارة القايد اللي ما تحادت خُطاه
عن زرع الافكار بالحسنى وتكرارها
كتبت فالمبتدا علمي وفي منتهاه
عمار يا دارنا اللي نعشق اسوارها