يَلْزَمُ الْقَلْبَ ليُشْفَي يَاْ ليَأْسِي
رُبَّما دَهْرَاً فَهَلْ يَفْلَحُ بَأسِي
فَانْتِظَارِي رُبَّما يُبقِيني حَيَا
إنَّما أنْتِ أرَاكِ سِرّ تَعْسِي
فَإذَا مَا قُلتُ أنْسَاكِ أجدْنِي
قَبْلَ يَوْمِي أرْتَجِي عَودَة أمْسِي
فَكَأنّي نِلْتُ مِنْكِ العِشْق سَهْمَاً
فَزَوي رُوحِي وقَدْ حَطَّمَ تِرْسِي
وَأرَاني قَدْ سُقِيتُ الوَجْدَ لَمَّا
تَاهَ عَقلي مِن خَيَالاتٍ برَأسِي
وَانْتَهَيْتُ لَا أرَي إِلَّاكِ مِنِّي
في انْتِبَاهٍ أو كَمَنْ غَابَ بمَسِّ
وتَيَقَّنتُ بأنِّي في هَوَانَا
مَا تَعَلّمتُ ولم أفْهَمُ دَرْسي
أزْرَعُ الأحْلامَ في نَهرْ التَّمَنِّي
أَحْصُدُ الأضْغَاثَ مِنْ تَأويلِ غَرْسي
قَد أكونُ عندَكِ أوهامَ حُبٍّ
إنًمَا أنتِ فَكُنتِ سَحرَ أُنْسي
غَيرَ أنِّي سَوفَ أمْضِي لا أُبَالي
جِئتِ أمْ لا، ذِكْرُكِ مَاضٍ لِطَمْسِ
وأنَا أعلَمُ أنِّي مَنْ يُعَاني
تَبْرَأُ الأبْدَانُ لا تَبْرَأ نَفْسِي
قَد أرَاكِ تَرْفُلينَ الغَدْرَ ثَوبَاً
هَل يَكُون الطُّهرُ في مِيزَانِ بَخْسِ
لا ولكِنْ هَكَذَا الأرْوَاحُ تَسْرِي
رُبّ جَمْعٍ لأتِلافٍ أو لعَكْسِ