ما أبعدَ النومَ عن عيني وعن جسدي
غداً أراكِ صباحاً يا لِبُعْدِ غدي
إني لأخشى وأيدي البينِ ماثِلةُ
أنْ لا نعودَ كما كُنا الى الأبدِ
الى متى أسألُ الأيامَ منزِلة
منكم وأجمعُ أعداداً بلا عددِ
إنّ الجراحَ التي بالامسِ ساكنةُ
هاجتْ جميعاً ويا خوفي من الجُدُدِ
يا حاسدي في تلاقيها لقد رحلتْ
وليتَ يخضعُ طولُ البُعْدِ للحسَدِ
كنا نطيرُ على الآفاقِ نفرشُها
ورداً ونمشي بلا خوفٍ يداً بيدِ
وأنتِ ما ورَدَتْ في البالِ خاطرَةُ
إلاّ ولُحتِ عليها أينما ترِدِ
أحلى من الشمسِ إنّ الشمسَ آفِلةُ
مِنْ أينَ للشمسِ زهرٌ رائعٌ وندي
مثلُ الحمائمِ والأشجارِ موعِدُنا
فبيتُها أينما كانتْ يكنْ كبِدي