تخطَّ إلى المحتوى

أختاه أوصد بابنا ومضى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أختاه أوصدَ بابنا ومضى

يبدو على سيمائه الحنقُ

وانداح يبعد صوتُ حارسنا

خطواتُه في الليل تستبق

وتثاءبَ السمّارُ يدفعُهم

شوقٌ إلى الأحلام فانطلقوا

فترنّحتْ في خاطري صورٌ

وانثال يملأ عالمي عبق

وأطلّ وجهٌ كنت أعرفُهُ

حلو السماتِ منوّرٌ أِلق

أرنو لعلّ الأفقَ يبسمُ لي

والليل أسيانُ الخطى نَزِق

مذعورةٌ عيناه تائهةٌ

في الصمت لا تدري بمن تثق

وأنا وأحلامي أهدهدُها

قفْ لي! ترفّقْ بي أيا أفق

وكدميةٍ في الأرض فارغةٍ

يرمي بها طفلٌ فتنزلق

أهوي برأسي ليت خاطرةً

تحنو فتحملني، وتنطلق

ذاك النداءُ أكاد أسمعُهُ

رغم الجدار يلفُّه عبق

عيناه أثمن ما يجود بها

ليلُ السجين ويمنح الشفق

بيني وبينك عالمٌ خَرِبٌ

أبوابهُ السوداء تصطفق

وبيوتُه دِمَنٌ مخضَّبةٌ

يحيا على أحجارها الغسق

أختاه إن لنا الصباح غدًا

والفجرُ مهما طال ينبثق