تخطَّ إلى المحتوى

نازعت صوتي غيلة كي أرفعه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نازعتُ صوتي غِيلةً كي أرفعَهْ

وشربتُ صمتي في تفاصيل الدَّعهْ

وعلى جدارِ الصبر أبدو لوحةً

ألوانها سالت على ليلي مَعهْ

فَبرغمِ ما جرَّدتُهُ من فكرةٍ

وبرغم أنَّ شغاف فنّي مُولعهْ

يرتادني الورع النجيبُ بنزعةٍ

نحو التجليّ عن ركام المعمعهْ

لي في القصائدِ ألف حرفٍ جامحٍ

لا نهج فيها كي تفيءَ و تتبعهْ

فصلٌ يلوّحُ للفصول مغادرًا

وعلى مدار الأرض تبقى أربعهْ

كم ثائرٍ تهوى البيادر وقعهُ

تشدو له طربًا غلال الصومعهْ

للبذلِ ؛ أفعال تبدد شمسهُ

ماضٍ وأمرٌ حاضرٌ: ماأبدعَه !

حاورتها لغةَ الشعورِ: تحنَّنت

لكنها نَبَسَت بثغري مُسرعهْ

ياليتها تدري بأنَّ :مدامعيْ

نضحت بها والحزنُ يبسطُ أذرعهْ

الروح تُبدي لفظها بملامةٍ

والعين تنأى عن دروب الضعضعهْ

والفصل مابين الفضاء وحيرتي

قولٌ نبيلٌ يستفزُّ الزعزعهْ !