شبحٌ من المجهول بل هوَ أشرسُ
يمشي على قلقي الذي يتكدسُ
لاروح فيهِ ولا رئاتٍ ترتقي
لكنه من ريبتي يتنفسُ
غادرتُ من شكّي بنصفِ قصيدةٍ
وبنصفها المأمول ذا أتفرسُ !
أتلو على ورقي تعاويذ السنا
وأصونها عن مابها يتلبَّسُ !
بيداء صمتي للمسافةِ صفحةٌ
يطوى بها لحنُ الرجا ويُؤَ سس!
أُمْلِي لها وكأنها وكآبتي
أشلاءُ ضوضاءٍ بغت تتغطرسُ!
أدنو إلى صلحٍ يجيرُ تردُّدي
كي لا أجورُ على الأمانِ وأُ بخَسُ
لي قوم سُهدٍ كلّما حدثتهم
عاثوا خلالي و التناغم أخرسُ
أُبْقِي على صبري خلال ضجيجهم
ومنَ التعثّر خيفةً أتوجسُ !
دنياي حين تطاولت بقلاعها
إلّايَ:جيشٌ للحضارةِ يحرسُ !