لأنَٓ بلادي زهور الفيافي
و سهلٌ نديٌ وخصبٌ وصافي
سأزرع فيها دموعي الحياري
لتبقى شعورا لطيفا وشافي
وأُغدق فيها سبيل الرشادِ
و أُمطر فيها عبير القوافي
وأطوي زماني بدرب الظلامِ
يغني كلانا نشيد التصافي
أنا يا بلادي شموع الليالي
و ضوئي شعاعٌ بجب الجفافِ
وحرفي خيولٌ بسفح الأعادي
و بحري الزمرد باهى الضفافِ
وروحي كريحٍ تئن بليلٍ
تذيل الخطوب وسر اندلافي
غدًا يا بلادي نُضئ الروابي
و نسقي سويًا عيون الضعفافِ