فِي غَيْمَةِ الْأَوْجَاعِ كَمْ صَهِلَا
وَ الْحَقُّ مِنْ أَغْصَانِهِ نَزَلَا
مِنْ مُزْحَةِ الْأَخْبَارِ فِي وَطَنَى
فِي نَشْرَةِ الْأَحْزَانِ قد وَصَلَا!
زَهْرُ الْحُقُولِ وَعِطْرُهُ خَرِبٌ
وَ النَّهْرُ يَنْظُرُ فِي الْمَدَى أَمَلَا
وَ الْمَاءُ فِي شَطْآنِهِ عَبَثٌ
قَدْ جَفَّ عُودٌ فِي الرِّبَى ثَمِلَا
فِي طِينَةِ الِأنْهَارِ كَمْ وَعَدُوا
بِأَصَابِعٍ قَدْ شَيِّدَتْ خَبَلَا!
السَّائِرُونَ عَلَى الْخُطَى كَمَدّ
خُطُوَاتُِهمْ لَنْ تُوهِبَ الْأَجَلَا!
مَا ضَاعَ حَقُّ مُطَالِبٍ أبَدًا
لَوْ تَلْعَقُونَ مِنَ الَأسَى عَسَلَا!