تخطَّ إلى المحتوى

التكنولوجيا أبهمت فينا فروعها

شعر التفعيلة

١٠ أبيات

الوصف

التِّكْنُولُوجِيَا أَبْهَمَتْ فِينَا فُرُوعَهَا

وَاسْتَأْصَلَتْ فِينَا قَطَرَاتِ العَلْقَمِ

فَدَاؤُهَا فِي دَوَائِهَا شَلَّتْ طِبَاعَنَا

طِبَاعَ مَنْ سَادُوا بِأرَضَ المُسلِمِ

فَمَتَى بُنِيَ عِلْمُ الإِسْلَامِ نَهْضَتُهُ

بِعِلْمِ مَنْ جَهِلُوا الهُدَي وَالحِكَمِ؟

إِنْ كَانَ فِي ظَاهِرِ التِّقْنَانِ مَنْفَعَةٌ

فَفِي طَيِّهَا ضَيَاعٌ مُوَهَنْ النَغُّمِ

إِنَّ الإِعَازَ وَالعِلْمَ الَّذِي نَبْغِيهِ فِي

نَهْجِ النَّبِيِّ وَفِي اتِّبَاعِ الأَكْرَمِ