تخطَّ إلى المحتوى

هنيئا لطلابنا الرائعين

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

هَنِيئَاً لِطلَّابِنا الرَّائعِين

بِمَا قَدَّموهُ وَمَا أَبْدعوهْ

لَقَد أَيْقَظوا شُعلةً في البِلادِ

بِمَا مِن ضَمَائِرهمْ أَيْقظوهْ

بِهِم فَخْرُ كُلِّ يَمَانٍ، وَتَاجٌ

على رأسِ كلِّ أبٍ تَوَّجوهْ

لقد بَذَلُوا وُسْعَهمْ في طِلابِ الْمَعالي

، فَجَادتْ بِما بَذَلُوهْ

وَقد عَبَرُوا لِصَباحِ الثَّقافةِ

دَرباً بِأرواحهمْ شَيَّدوهْ

وَقد علِموا، ليس تُبْنَى البلادُ

بجهلٍ، ولكِن بِمَا عُلِّمُوه

يفوز المجدُّون بِالمكرُمات

وليس يفوز البليدُ الوَلُوهْ

لقد ظَفِروا عَامَهُمْ كلَّه

هنيئاً لهم بِالذي ظَفِروهْ

وقد كنتُ فيما مضى طالباً

أغرِّدُ شِعراً وَإنِّيَ فُوهْ

فإنْ ذكروهُ، فَقَد ذكروني

وَإنْ وَصفوني، فَقَد وَصَفوهْ

كَبُرنا مَعَاً ثمَّ طارَ عليهم

وَمَا قَدرَ النَّاسُ أن يلحقوهْ

وَثَارَ على الظَّالمين البُغاةِ

وَشَنُّوا الرَّصَاصَ، فلمْ يَقتلوهْ

وَحَارب من نَجَّسُوا أَرضَنَا

وَلمْ يَكتَرِثْ بِالَّذي جَنَّدوهْ

وَقَاوَمَ شِعريَ زَيْفَ المَنَاهِجِ

لَمْ يَنْخَدِعْ بِالَّذي زَخرفوهْ

وكم حاولوا رَصْدَ خُطواتهِ

وكم حاولوا الدَّهرَ أن يُرهِبُوهْ

وَمَا قَدَروا أَيْنَ مَا وَجَّهُوا

بَنادِقَهمْ، راغَ، لم يُبصِروهْ

فإن يقتلوني مضى بعد موتي

كما الرِّيحِ يجْتثُّ مَن عذَّبوه

مَحُوطَاً مِن اللهِ لم تَنكسِرْ

قَنَاةٌ لَهُ رَغمَ مَنْ حَارَبُوهْ

هو العِلمُ يعلو بِأصْحَابِهِ

وَإنَّكُمُ أَهْلُهُ أوْ بَنُوهْ