رُزِئتُ أبا ليلى فهَوَّنَ فقدُهُ
بكورَ المنايا بعدَهُ بالفجائعِ
سأبكي أبا ليلى فلا حيَّ مثلَهُ
لِسُمرِ العوالي والسيوفِ القواطعِ
ولا صلحَ أو أغشى الوغى بعصابةٍ
من أسيافهم تبكي عيونُ الوقائعِ
وحتى يذوقَ ابنُ المُوفَّقِ حَتفَهُ
ويَشرَقَ بدرٌ في دماء الأخادعِ
وأُسقى بكأس الحارث الليثِ في الوغى
حِمامي بأطرافِ الرِّماحِ الشوارعِ