تخطَّ إلى المحتوى

إن الحياة مريرة لا تحتمل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

إن الحياة مريرة لا تحتمل

كيف السبيل لمن بها فقد الامل

كيف السبيل وقد تساوت في الرؤى

أضادها فالسم صار أخو العسل

كيف السبيل وقد بدا في ناظري

أن الثرى مثل الثريا أو زحل

إن الذي زاد الحياة مرارة

عمر طويل قد تكلل بالفشل

عمر مضى كالإحتضار قساوة

ما ذاق طعم الموت إلا من فشل

جرح بليغ قد ألم بخافقي

لا زارني الموت ولا الجرح اندمل

يا موت زر إني سئمت وهدني

طول الحياة بلا انفراج أو أمل

قد كان عمري بالسنين كسبحة

منقوشة حباتها منذ الأزل

في الأولى عذاب دائم

في الحبة الأخرى إلى يوم الأجل

أما الحبيبات اللواتي بعدها

قد رمزت وفق التسلسل في العلل

أما شواهدها فأكثر حكمة

قالت بأن اليأس مصدره الفشل

لكن مئذنة طموحاً أعلنت

ما زلت أبحث عن بصيص من أمل

سبحت فيها قائلاً متألماً

مع كل نقلة حبة أجل أجل

سبحان من أعطى الخلائق سلماً

قوم بواد وآخرون على جبل

كل الخلائق صاغها بتفاضل

ليس الغراب بلونه مثل الحجل

هذي القصيدة قد يقال بأنها

قد جاوزت حد الحلال إلى الزلل

إن صح هذا لا تلمني خالقي

ما قلت إلا ما تراءى للمقل

أو كان هذا لا يجوز حديثه

فارحم بعفو غافراً ما قد حصل