كنتُ أظنُّ الأماني رحلتْ بعيدًا
لأقاصي حدودِ الكون،
في رحلةٍ بلا رجوع.
فأغمضتُ عيني
مودِّعًا إياها مبتسمًا،
ابتسامةً هزليّة
تُخفي أوجاعًا ليليّة،
وهزائمَ تبدو أبديّة.
حزنٌ صامت مثلَ الهمس،
وطيفُ أحلامٍ واهنة
تغمرها كلُّ الألحان،
ومعاركُ بينَ الألوان،
الغلبةُ فيها كانتْ دومًا
لجيوشِ الألوانِ الداكنة.
وقبلَ انتهاءِ المعركة،
غطّى الأفقَ سحابةٌ
تحملُ ملكةَ الأشياءِ السِّحرية،
ومعها كلُّ الأماني الزهرية،
لتُعلنَ انتهاءَ حروبِ الألوان،
وانتصارَ البهجةِ على الأحزان.