تخطَّ إلى المحتوى

ويوم به محمود طلعت قد جلا

الطويل

بيتان

المديح

وَيَومٍ بِهِ مَحمودُ طَلَعَتَ قَد جَلا

بَديعَ محياً بِالميامِن مَسعودِ

فَوافيتُ بِالبُشرى أَباهُ مُؤرِّخاً

وَقُلتُ أَلا فاهنأ بِطَلعةِ مَحمودِ