كنت أرفض نظريات المؤامرة،
أحارب تلك الأفكار المبعثرة،
أمقت كل الجرائد المصفَّرة،
ولكني الآن...
أقف على حافة الهاوية،
أعادي منطقي،
أُصارع ثقافتي،
أرفض كل ما تعلَّمته
في تلك الكتب
التي تدّعي أنها راقية.
تلك التي كانت تبني الحصون
من الفكر المنسَّق والممنطَق
في زمن الجنون.
هجمات القبح الآن
ترفع رايات النصر،
تكتب خبرًا بأكبر جريدة،
تلقي بيانًا في القنوات العديدة،
تعادي كل قلبٍ مستكين،
كل معرفةٍ أو ثقافةٍ أو دين،
وتبني فوق أطلال الحضارة
ألف قصر.